Showing posts with label شعراء موصليون. Show all posts
Showing posts with label شعراء موصليون. Show all posts

Tuesday, 25 November 2014

قصيدة قرطبة


            
قــرطــبــة
غـانـم  العـنّـاز



صاحَ  الدليـلُ  قد  وصلنا  قرطبهْ       قلتُ  بلى  كانت  منـاراً  هـاديـا

سـمعـتـهـمْ يدعونها  مُـنذُ  الصِبا        بـحـرٌ  لعـلـمٍ  أو لـفـنّ  سامـيـا

الجـامـعُ  الكبـيـرُ  أضحى  معْلمـاً       يروي لنـا  فنّ  البناءِ  الراقـيـا

أعــمـدة ٌ  سـامـقــة ٌ لا  تـنـتـهـي        كأنـهـا  سيقانُ  نـخــل ٍ زاهـيــا

تـزيـنـهـا  أقـواسهـا  في  بهـجـةٍ        كأنـهــا  أمـواج  بـحــر ٍ طامـيــا

وذلك  الـمحـراب  يـبـدو خاشعـاً       مُسـبّـحـاً  مُستـغـفـراً أو  داعــيـا

يـنـتـظر  الإمام  يلـقي  خـطـبــة ً       تـعـيـدُ  أمـجاداً  لعصرٍ  ماضـيـا

ما  أن رآنـي مـقـبـلا ً في  لهـفـةٍ       حـتّى  بـدا مـناديـا ً لي  باسـمـيـا

يا  مـرحـبـا ً  بمن  أتـانـا  زائــراً       إنّـي  قـليـلا ً  ما  أرى  أصحابـيـا

أجـبـتـهُ  في  رهـبــةٍ  يا  سـيّـدي        أبـشرْ  فأنـتَ  في  قـلوبٍ  ثاويـا

صافحتـهُ  مـتـمتـمـاً أو  هـامـساً        منْ يا تُرى صافحتَ مِن  أجداديا؟

قالَ  عرفتُ  البعض  منهمْ  زائراً        والبعضُ عاش ههنـا  في  قربـيـا

كان  ابنُ  زيدونٍ  مُقـيـما ً قـربنـا        يُسمعـنـا شعـرا ً رقـيـقـا ً مُشجـيا

وكان  يأتـيـنــا  غِــنـاءً  مُـطــربـاً        زريابُ  فـيـهِ  عـازفـا ً أو  شاديـا

للعـلـمِ  كانـتْ  حَـلـقـاتٌ  عـنـدنــا        لهُ  ابنُ  رشـدٍ  رائحا ً  أو  غاديـا

إنّي  سـعـيـدٌ  أن  أرى  أحفـادهـمْ        يأتـونـني  لـيسألـوا عـن  حـالـيـا

واتفورد  -  ضواحي  لندن   أيار/ مايو  2009
كتبت هذه القصيدة اصلا كجزء من قصيدة الاندلس ليشكل الجزء الثاني منها قصيدة اشبيلية – واتفورد – 20/11/2014  

Thursday, 23 October 2014

قصيدة مَـهـدُ الـحـضـارةِ

مَـهـدُ  الـحـضـارةِ

غـانـم  الـعـنّـا ز

 
             
جلستُ أرنو إلى ما حَـلّ في بـلدي    ذاكَ العراقُ الذي ما غابَ عن خَلَدي

ذاك الحبيبُ الذي قد ذابَ في مُهَـجٍ    حتى غدا راسخـًا بالعـقـلِ والجـسـدِ

عَـرفـتُـهُ رافـعًـا رأسًـا  بلا  خـطَـلِ    ومُسْعِـفاً  شعــبَهُ إنْ ضيـمَ من أحــدِ

مَهـدُ  الحضارةِ يا مَنْ عـلّـمَ  الأمـمَ    كـتابة الحرفِ واسـتـنـساخـهِ  بـيـدِ

سَـنَــنْـتَ  أوّلَ  قـانــونٍ  بـلا جَــدلٍ    لِــتـنـشُـرَ العَـدلَ بيـنَ  الناسِ للأبــدِ

عَـجـائـبُ  العالمِ  مـنهـا  جَـنـائـنُـكَ    ممدودة الظـلّ فـي يُـسـر ٍ وفي رَغـدِ

وعـدتُ  أصغـي لعـلّـي أسـمعُ فـرَحًــا    فـلـمْ أجـدْ غـيـرَ ما يُـدمي منَ الكمـدِ

مضت ثـلاثـونَ عاماً انت في صَخبٍ    تُـصارعُ الشـرَّ  يـأتـيـنا بلا  رصــدِ

فلـم أرَ غـيـرَ حَربٍ لم  تكنْ هَـمَـدتْ    إلّا وقد هاج غَـزوٌ  طالَ في الأمــد

حوصرتَ في حينهـا من ناقـمٍ نـزقٍ    ليُـهلـكَ النـسلَ عنْ قـصدٍ ومنْ حَسَـدِ

خيـراتُـنا  أصبحتْ نهـبًـا بلا رَصـدِ    وأرضُنا  مُـنحـتْ حـقـلا ً لِـمنْ يَـفِـــدِ

وأهـلـنا  هـُجّـروا  قـسْرًا بلا  سَـبَـبٍ    وشعـبُـنا  أصبـحَ  صَيـدًا لِـمنْ يـصِـدِ 

آثـارنا سُـرِقـتْ  مِنَ الـغُـزاةِ  ضُحى    لـتـنـتهـي  سِـلعـة ً في دارِ  مَنْ يَــزِدِ

فارقـتـكَ  مُـرغـمًا لا طالـبًـا طـمَعـاً    كي أرجـعَ  بـعـدَ أنْ تَــشفى منَ الأوَدِ

طال انـتظاري وما خفّـتْ مَصائـبُـكَ    ها أنـتَ ذا سِــلعـة ً  للساسـةِ الـجـد دِ

وعُـدتُ أزجرُ نـفسي صائحًا عَـجَـبٌ    كـنـتِ التي تـنصحـيـنَ الناسَ بالجَـلـدِ

تـفـاءَلي وانـشُـري ما بـيـنـنــا  أمَـلا ً    أنــتِ الـتـي دائـمًـا تـدعـيـنَ  للـرَشــدِ


        واتـفـورد –  ضواحي لندن
           تشرين الثاني  2010

لقد كتبت هذه القصيدة في عام 2010 ايام الاحتلال الامريكي الغاشم  وقد ارتأيت اعادة  نشرها لما ينطبق الكثير مما جاء فيها على المحنة الكبرى التي تمر فيها البلاد في هذه الايام الصعبة من خريف عام 2014  داعيا من الله العلي القدير ان يعيد الامن والاطمئان الى ربوع بلادنا العزيزة انه سميع مجيب

Sunday, 21 September 2014

ألحُــمــى فـي الـحــج



ألحُــمــى  فـي  الـحــج

غـانـم  الـعـنّـاز

أتَـتْـني  بـمَكّـهْ  تُـريـدُ  جِـواري        وتجـري  ورائـي  رُغــمَ   فِــراري
أراها  بـقربـي  وقـتَ  صلاتـي        وعـنـدَ  انـصـرافـي  تـحـومُ  بداري
تداري  شحوباً  وتُخفي  شُروراً        وتـمـضي  بـعـزم ٍ تُطيـلُ  حصاري
فـقـلتُ  رُويـداً  فـنـحـنُ  بــحـجّ      فلا  تـقـربـيـني  وصحـتُ  حـذاري
دعـيـني  وشأنـي  أقـيـمُ  صلاتي       بـكـلِّ   خُـشــوع ٍ  أصونُ  وقـــاري
فـإنّ  هـواكِ  يـشـوبُ  صَـفـائـي       ويُلهي  فؤادي،  يُـذيـب اصْطباري
فـقـالـتْ  أراكَ  عـنـيـداً  وتـنسى        بـأنّـي  عـزمـتُ  وهــذا  قــراري
سـأبـقى  قـليـلاً  أريـكَ  صداعـاً          وأبـري عـظاماً  وأكـوي  بـناري
فقلتُ  سأشكو  مُصابـي  لِطَـبٍ         يـُخـيـرُ  قِـواكِ  ويـجـلو  نهـاري
فردّتْ  قبلتُ  التحدّي  وصالتْ          تـهـدُّ  كِـيـانـي  وتــبـغي  دمـاري
فـرُحـتُ  أذودُ  بـبـاقـي  قـوايـا          ولـــذتُ  بـجـاري  أجـــرُّ  إزاري

                                                       مـكـه  المكرمـه
                                                      نيسان  1997

لقد كتبت هذه القصيدة في مكة المكرمة خلال موسم الحج لعام 1997 وقد ارتأيت اعادت  نشرها بمناسبة حلول موسم الحج في هذه الايام الصعبة من عام 2014 داعيا من الله العلي القدير ان يعيد الامن والاطمئان الى ربوع بلادنا العزيزة انه سميع مجيب 

Saturday, 26 July 2014

قصيدة دُعــــــاءْ



دُعــــــاءْ

غـانـم  الـعــنّـا ز

 
وقـلـبـي يَـفـيـضُ  بـأ زكى دعــاءْ

افـيـقُ  صبـاحـاً  وكـلّي  صـفــاءً
لِـيـشرحَ صـدري  بـأبـهـى  ثــنـاءْ

أتـانـي  بـفـجـرٍ يَـجـوبُ  الـفـضـاءَ
تـقـومُ  الـلـيـالي  تُـطـيـلُ  الرجـاءْ

فـأعـلــمُ  أنّـي  مَــديــنٌ  لأخــتٍ
وصَـفــوِ  الـحـيـاةِ  وعِــزِ  الـبـقـاءْ

لـتـدعــو  إلـيّ  بـخـيـرٍ  عَـمـيــمٍ
وأشـكـرُ  أخـتـي  لــذاك  الـوفــاءْ

فأحـمـدُ  ربّـي  لـهــذا  الـعـطــاءِ
لـتـبـنـي  حـيــاةً  بـأرضِ  الإخــاءْ

تـقــولُ بـأ نّـي  عَـمـلـتُ  كـثـيـــراً
زمـانَ  الـحصارِ وسـفــكِ  الـدمـاءْ

تُـعـيـدُ  الـهـناءَ  وتُـنـسي  الـعـنـاءَ
وكان  الإلـــهُ   كــريــمَ  الــعـطـاءْ

وأعـلــمُ  أنّـي  سَـعـيـتُ  قـلــيــلاً
لِـقــولٍ  صَـدوقٍ  يُـشـيـعُ  الـهـنـاءْ

لـهـذا سـأ بـقـى فـخـوراّ  بـأخـتـي
ونــثــرٍ  أنــيــقٍ  جــمـيـلِ  الــرواءْ

وشِـعــرٍ  جـزيــلٍ  بهـيّ  السـنـاءِ
وعـيـشٍ  رغـيـدٍ  وحـسـنِ  الـجـزاءْ

وأ دعـو  لأخـتـي  بـعـمــرٍ  مـديــدٍ
ونـــوّرَ  قــلـبَــكِ  ربُّ   الــسـمــاءْ

فــيـا  أمَّ  سَـعْـدٍ  رعـا كِ  الـرحـيـمُ
واهــداكِ  ما شاء   كيـفَ  يــشـاءْ

ويـا  أمَّ  وَعْـــدٍ  جــزا كِ  الـكـريـمُ
وأنــتِ  لــــديَّ  مــنَ  الأولـــيــاءْ

فـأنــتِ  لـغـيـري   مـنَ  الأتــقـيـاءِ
ومَـرحـى  لأمـثـالِها  مـنْ  نـسـاءْ

هــنــيـئــاً  إلــيـها  بـهـذا  الـبَـهــاءِ

واطـفـورد  -  ضـواحـي  لـنـدن - كانون اول/ديسمبر




Sunday, 18 May 2014

قصيدة طــال اشـتـيـاقـي

طــال  اشـتـيـاقـي
غـانـم  الـعــنّـاز

 

لقد كتبت هذه القصيدة في عام 2008 في اوج الغزو الغاشم والاحتلال الظالم وقد كان قد مضى على اغترابي في وقتها ما يقارب 24 سنة. وتحل في هذه الايام الذكرى الثلاثين لمغادرتي العراق ولا زال اشتياقي يزداد وما زال اهلنا في العراق يعانون مما خلفه البغاة بعد جلائهم من ويلات واهوال لم تبق ولم تذر
وقد ارتأيت بمناسبة حلول تلك الذكرى اعادة نشر القصيدة على بيت الموصل العتيد بعد ان اعدت النظر فيها لنسترجع اكاذيب الغزاة المعسولة التي صفق لها المصفقون وزمر لها المزمرون وانطلت على البعض من الناس الطيبين.
أفما آن الاوان كي نعتبر ونعتمد على انفسنا في ادارة بلادنا بتعقل وحكمة، بدلا من اللجوء الى الغير، ليعم العدل بين الناس وتعود المودة والصفاء؟ نرجو من الله ان نرى ذلك قريبا.  

طالَ  اشـتـياقي  لـعـراقي  طالا          عشرون  عاماً  قـد  مضتْ  تِرحالا

طال اغـترابي في بقاعِ المنـتـأى          كـيـف  الرجوعُ  والـبـلى  ما  زالا؟

بـات  الــفــراقُ  تـاركاً  آهــاتـهِ           والـصبـرُ  أمـسىى لابـسـا ً أسـمالا
                                            *****
جـالَ  العـدوُّ في  بـلادي  ناقـمـاً          ســارَ  الـخـرابُ  سـافِـراً  مُـخـتـالا

هـالَ  المصابُ شعبـنا في غـفـلـةٍ          كـيـف  الخـلاصُ من  عـدوّ  صـالا؟

قـالَ  أتـيـتُ  من  بـعـيـدٍ  مُـصْلحاً            مـــحـــررا ً   لا   نــاويـا ً   إذلالا

إنّي سـأدعـو  للـتـصافي  بـيـنكـمْ          أحـمـي  حِـمـاكـم   كاســراً  أغـلالا

ثــمّ   سـأبـنـي   لســلامٍ    دائــمٍ          مُـؤتَــمَــنـاً   لا   نــاشِــراً   أهــوالا

كان افــتـراءً  كلّ  ما  قـد  قـالـهُ           مـنــذ    أتـانــا  غــازيــاً    دجـالا
*****    
قـال  حلمتُ  مـن  قــديــمٍ  أنّـنـي          أرعــى  نـفـوطــا ً عــمـرها   آزالا

إنّي  سأحـمي  ما  لـديـكم صادقـاً           مُـسـتـعــفِـفـاً  لا  سـارقـاً مُـحتـالا

ثـمّ   سـأبـنـي  لــعــراق ٍ  مُشـرقٍ          يـزهــو  رخـاءً  سـاحـبــا ً  أذيـالا

فاصغوا  إليّ  واتـبـعوا من  قولـهُ          نـــمْ  حــالــمــاً  مـــؤمـّـلاً  آمــالا

 كـان   نـفـاقــاً  كلّ  ما   لـفّــقَــهُ          مـا  من  نـبـيـهٍ  سامـعٌ   ما  قــالا
88888
صبحي صبري
17/05/2014 10:00am
ماذا بوسعي ان اقول لك اخي العزيز الشاعر والخبير بشؤون النفط الاستاذ غانم العناز عن الذكرى الثلاثين لمغادرتك العراق الحبيب وعن قصيدتك (طال اشتياقي) التي ذكرتنا من خلالها بتلك الايام السود التي عشناها جراء احتل العراق من قبل دول الشر و العدوان التي قادتهم امريكا الكريهة عدوة الشعوب ..اقول : ستعود بأذن الله تعالى يا عزيزي استاذ غانم الى مدينتك الموصل الحبيبة التي لا تنساك و لا تنسى ابنائها الشرفاء من امثالك ..سنلتقي بأذن الله تعالى على ارض الموصل وتحديدا في محلتك القديمة المشاهدة التي سكنتها مع اسرتي ما يقرب السنة ونصف السنة و نقيم لك بين بيوتها القديمة و عوجاتها الضيقة، احتفالاً يليق بك و بعطاؤك العلمي والثقافي ،يتضمن الدبكات الشعبة والاغاني الموصلية التراثية مصحوبة بزغاريد حرائر الموصل ..دمت سالماً والى الملتقى .
Reply
18/05/2014 12:00am
بارك الله فيك اخي وعزيزي عاشق الموصل والعراق وابن محلتي الاعلامي البارع والصحفي القدير صبحي صبري. انه ليشرفني ان اسمع من رجالات الموصل الكرام النشامى من امثالك الذين سينهضون بهممهم العالية بالموصل والعراق بعون الله تعالى لتندمل الجراح وتعود الابتسامة على الشفاه. كما سيشرفني ان اعود الى الموصل لالتقي باهلي واحبائي من امثالك وسيعدني ان اتجول معهم ليس في عوجات محلتي المشاهدة العزيزة فقط بل في عوجات كثيرة عزيزة اخرى في جميع ارجاء الموصل تذكرني بايام الطفولة الشباب السعيدة والناس الطيبيين 
شكرا لك اخي على كرمك لاستعدادك لمرافقتي والاحتفاء بي فانت اهل لذلك، راجيا من الله ان يحقق امنيتنا هذه وامنيات جميع اخواننا المغتربين في الرجوع الى عراقهم الحبيب. دمت لنا ذخرا وعزا مع اطيب تمنياتي لك بالصحة الجيدة والعمر السعيد المديد....اخوك غانم

سالم ايليا
17/05/2014 10:02am
وهل صدق أي محتل قبله حين غزا العراق ليصدِق القول آخرهم بدأ بالإستعمار العثماني الذي جاء تحت غطاء الدين ومروراً بالإحتلال الإنكليزي الذي وعد شعوب البلدان التي إحتلها بالتقدم والأزدهار وإنتهاءاً بالإستعمار الأمريكي الذي وعد (بجلب) الديمقراطية وكأنها سلعة تباع في الأسواق ، فكلهم للثروة ناهبون وللعراق كارهون ، قصيدتكم أيها الأستاذ الجليل غانم العنّاز عبرت عن مشاعر جميع المغتربين التواقيين للعودة الى بلدٍ تسوده العدالة والمساواة ، أشكركم على ترجمة ما يجيش في نفسي من مشاعر ـ ـ أخوكم سالم ايليا

Reply
18/05/2014 12:21am
انه ليسعدني، عزيزي الكاتب القدير وخبير مصافي النفط سالم ايليا، ان اكون قد عبرت عما يجيش في نفوس ابنائنا واخواننا المغتربين التواقين للعودة الى عراقهم الحبيب الذي سيستعيد توازنه وسدادة رأيه، بعون الله، لينعم فيه المواطن بالامن والعدالة والمساواة كما عرفناه من قبل
بارك الله فيك وفي امثالك ممن يدعون الى نشر العدل والامن والمساواة بين ابناء البلد الواحد فتلك لعمري الاسس القويمة للعيش الكريم
مع اطيب تمنياتي لك بكل خير..... اخوك غانم العناز 
Reply
نايف عبوش
18/05/2014 7:44am
الكاتب الاديب غانم العناز: طال اغـترابي في بقاعِ المنـتـأى كـيـف الرجوعُ والـبـلى ما زالا؟....طالما قلنا ان الثقافة العربية طللية مرهفة الحس لا بمعنى البكائيات الجافة الجامدة، بل بمعنى الانتما ء العضوي الى الوطن والى الاصالة،وتجليات ارتباطك الروحي بالوطن واضحة في فضاء قصيدتك .اتمنى ان تعود الى الوطن وان تعيش لحظات العمر الاخيرة في الموصل التي قال عنها الشاعر الريفي ابوكوثر (ام الرماح وعهدي ناسها ناسي..).والجميل حقا تفاعل اختصاصك النفطي مع بواحاتك الشاعرية:قـال حلمتُ مـن قــديــمٍ أنّـنـي أرعــى نـفـوطــا ً عــمـرها آزالا
كم كنت مقتدرا في هذه المقاربة الجميلة.دام حسك مرهفا
نايف عبوش
Reply
19/05/2014 2:23am
بارك الله فيك عزيزي الاستاذ، نايف عبوش، الاديب المبدع الذي ما انفك يتحفنا بما لذ وطاب من مقالاته الرائعة في الادب الرفيع والموضوع الشيق والخبر الصادق. واشكر لك تشخيصك الصائب حول الارتباط العضوي والروحي للمغترب بالوطن. نعم انه ارتباط روحي لا انفكاك منه، لا بل هو في ازدياد مع مرور الزمن للكثير منا فما احلاه وما امره. واشكر لك تمنياتك لي بالعودة الى الوطن فهي كما ترى امنيتي وامنية كل مغترب ونرجو من الله ان يتحقق ذلك قريبا ولو في زيارات مستمرة لنسعد بلقاء الاهل والاحبة من امثلكم الافاضل
لك مني اجمل التقدير لقراءتك المتأنية للقصيدة وتوقفك عند مقتطفات منها مع اطيب تمنياتي لك بكل خير (ولام الرماح) والعراق مستقبلا زاهرا يليق بهما......غانم العناز

معن الغلامي
18/05/2014 1:00pm
الم الاغتراب ولوعة الفراق تفجر لدى النفوس العاليه معان ربما تتفوق على قوالب الالفاظ وتخترق الشعور وتنطلق نحو فضاء النفس الفسيح وهذا شان الفنان والاديب فهي تجعله ينقش صورا من المعاناة وينفث سحرا حلالا يجعل المتلقي يعيش الماساة ويحس المعاناة وغربة استاذنا الجليل جسدية ومعنوية جسدها في كلمات تنخر الجسد وتذيب الصخر وتبقى غربتنا جمعيا معنويه في وطن ارادوا له الضياع والانكماش والانزواء في زوايا النسيان الحاده تبقى قاسما مشتركا اكبر يجمعنا جمعيا ويدعونا لانتظار الافضل بغد مشرق جميل بوركت استاذنا الكريم وشكرا جزيلا
Reply
19/05/2014 2:32am
ما اجمل واعذب كلماتك الصادقة الرائعة النابعة من قلب ينبض بالاحاسيس الجياشة التي تأسر النفوس لتتغلغل في اعماقها دون استئذان. لقد عرجت عزيزي المهندس الخبير والاديب القدير، معن الغلامي، لتذكرني بمعاناة الغربة والضياع والانكماش التي يشعر بها ابناء شعبنا بعد ان همشوا على ايدي الغزاة والطامعين مما جعلني اشعر بالخجل من التركيز على معاناتنا نحن المغتربين. لقد استمر نزيف هذه المعاناة، عزيزي الاخ معن، طويلا ليهلك الزرع والضرع، ومع ذلك فان الجرح سيندمل عن قريب بعون الله ما دام هناك رجال من امثالك يدعون الى الثبات ومقارعة جيوش الشر والعدوان بالعزيمة القوية والكلمة الصادقة والشجاعة الفائقة والنفس الطويل. وتبقى دعوتك للتمسك بالامل والتفاؤل بالخير محورا اساسيا للوصول الى شاطئ الامان لتعود البسمة الى الشفاه العطشى والراحة الى النفوس المتعبة. مع اطيب تمنياتي لك بكل خير.....اخوك غانم العنا



فاصغوا  إليّ  واتـبـعوا من  قولـهُ          نـــمْ  حــالــمــاً  مـــؤمـّـلاً  آمــالا

كـان   نـفـاقــاً  كلّ  ما   لـفّــقَــهُ          مـا  من  نـبـيـهٍ  سامـعٌ   ما  قــالا


Tuesday, 15 April 2014

قصيدة كنتُ أرجو اللقاء

كنتُ أرجو اللقاء
غانم  العنّاز

لقد تمت كتابة ونشر هذه القصيدة في مدينة الشارقة في عام 2006 تحت عنوان (آهاً أخي). وقد اعدت النظر فيها مؤخراً وارتأيت نشرها، مجدداً تحت عنوانها الجديد.

انني اعتبر كتابة هذه القصيدة ليس رثاء للمرحوم اخي الاكبر فحسب، بل لرثاء ابناء العراق الابرار الذين استشهدوا خلال الحروب الدامية والغزو الوحشي المقيت والاحتلال الهمجي البغيض وما تلا ذلك من مذابح واهوال تدمى لها القلوب وتدمع لها العيون، فلهم من الله الرحمة الواسعة ولأهلهم منا جميل العزاء


تبكي  عـيـوني  أخـا ً أضحى  لـنا  سـنـدا.....كان  الكريـم  الـذي  في  مالـه  زهِـدا

تبكي  عيوني  دما ً ما  زال  منهمـرا ً.....كـيف العـزاءُ  وقد  مات الذي  رشـدا؟

كان  الدليـل  لمن  ضاقت  به  سبـلٌ.....كان  الـملاذ  لمن  لـم  يسـتطع  جـلـدا

كان  الحلـيم  الذي  يعفـو    بمقدرةٍ.....كان الجواد  الذي  يسخو  وإن  جُـهـِدا

أبكـيه ِ في غـربة ٍ ما  كـنتُ  أقصدهـا.....لـولا  حـروبٌ  لهـم  إسـتـنـزفت  بـلـدا

ويلي الشباب الذي ذاق الحروب لظى.....ويلي العراق الذي قاسى الحصار سدى

ويـح  الـقـيـود  الـتي  باتـت  تـكـبّـلـه ُ.....كيف الخلاص  وجيش  الشر قد حشدا؟

قد  كـنتُ  أرجو  لـقاءً  قـبل  مفـتـرق ٍ.....يـطفـي  لـهـيـبا ً على  الأحـشاءِ  مـتّـقـدا

لـكــنّـمـا  تــلـكــمُ  الأقــدارُ  راصـدة ً.....كـل  ابــن  آدم  إن  أسرى  وإن  قــعــــدا

أقـولُ  للـنفس  رفـقـا ً عـلّ أن  تجـدي.....في الصبـر بعض الذي ينسي وإن بَعُـدا

وأنصحُ  القلبَ  بالـتـسبـيح  مـقـتـدرا.....كي  يـطمئن ّ ويمضي  العـمـر مـتـئـدا

تحـنو  ضلوعي على  ذكرى معطّرة ٍ.....مـا  كان  أعـذبـها  لـن  تــمَّحي  أبــدا

يحلو  دعائي  لمن  في  عطفه  عـلـمٌ.....يـهـفـو  فـؤادي  لمن  في صبـره  حُـمِـدا

فالله  يَرحمكم  يا  واصلا ً رحـمــا.....والله  يُـهـديكَ  من  أفـضـالـه  رغـــدا

نيسان 2014     
واتفورد – من ضواحي لندن

                                                      

صبحي صبري
11/04/2014 11:39am
حسنا فعلت ، اخي العزيز الشاعر والكاتب القدير الاستاذ غانم العناز باعادة نشركم هذة القصيدة التي تتحدث فيها عن استشهاد اخيك الذي رحل عن هذه الدنيا ليلتقي بصحبة الابرار في فردوس النعيم ، الذين سبقوة في الاستشهاد .. رحم الله كل شهداء العراق الذين هم اكبر منا جميعا .. دمت بعز وشموخ للابد .


Reply
11/04/2014 4:31pm
ما اوسع قلبك وارحمه عزيزي الاعلامي والصحفي القدير صبحي صبري على كلماتك الجميلة بحق شهداء العراق الابرار الذين سيذكرهم التاريخ باكبار واجلال
دمت لنا صوتاً صادحاً يذكرنا بالماضي الجميل من احبة واعزاء واحداث واخبار وبكل ما هو كل شيق وجميل
بارك الله فيك ورعاك.......غانم العناز
 


سمير بشير حديد
12/04/2014 4:10pm
مرثية معبرة مؤثرة صاغها الأستاذ القدير غانم العناز بمناسبة ذكرى استشهاد أخيه الأكبر وخص فيها كل شهداء العراق...الف رحمة على روحه الطاهرة ومنزلته الجنة إن شاء الله

Reply
عزيزي الاستاذ الدكتور عالم الرياضيات القدير والكاتب المبدع سميربشير حديد، يا مَن اهله اهلاً لي واعمامه واخواله اخوة واصدقاء اعزاء لازلت اذكرهم بحنان كلما استرجعت ايام الطفولة وعهد الصبى والشباب، وها انا اشم رائحتم العطرة عن طريقك. شكراٌ لك يا ذا القلب الطيب على كلماتك القيمة وترحمك على شهداء العراق الابرار الذين ستبقى ذكراهم خالدة ان شاء الله
وهنا اود ان اتقدم لك ولاسرة تحرير بيت الموصل الكريمة بجزيل الشكر والامتنان على ما تقومون به من نشر للعلم الهادف والادب الرفيع والكلمة الطيبة بين قرائكم الكرام. بارك الله فيكم واخذ بايديكم لتأدية رسالتكم السامية ودمتم جميعاً بخير........غانم العناز

احمد عبد الله الحسو
12/04/2014 4:32pm
اخي الكريم الاستاذ غانم العنازقصيدتكم مؤثرة ورثاؤكم لاخيكم تغمده الله بوابل رحمته هو رثاء لكل شهيد كما قلتم وهو صدى لملحمة احزان الامة جمعاء في غربة ابنائها وفي محنتها المتصلة... اما الشهداء فقد حملوا احزانهم معهم وحسبهم انهم امام الله وعظيم رحمته وعدله . مع تحياتي وتقديري . 

Reply
12/04/2014 11:27pm
بارك الله فيك اخي الفاضل والاديب البارع الاستاذ احمد عبد الله الحسو على ما تفضلت به من كلمات تحمل في ثناياها معان عميقة عن احزاننا الشخصية واحزان امتنا التي تكالبت عليها قوى الشر جمعاء
ومع ذلك فان الامل لازال كبيراً في استرجاع الامة لتوازنها واستلام زمام امورها لاعادة نهضتها من جديد بعون الله
بارك الله فيك لنشر الكلمة الطيبة والخلق القويم والادب الرفيع مع اطيب تمنياتي لك بكل خير.....غانم العناز


معن الغلامي
13/04/2014 6:19am
مرثية معبره وكلمات ناطقه تعبر بصدق عن قلب كبير يحس الماساة ويعيش الهم المؤرق لبلد ارادوا له ان يموت او بمحى من سجل الخلود وسفر الحضارة اجل انها قصيدة تحكي عن نفسها وتفتح جروحا وقروحا ستندمل باذن الله وهمة ابناء هذا البلد الاوفياء الاصلاء الا رحم الله اخينا واخيك استاذنا الكبير وكل شهداء العراق الابرار الذي صنعوا سارية المجد لبلد لايعرف المهادنة او التملق او التزلف للغير بارك الله فيك وشكرا جزيلا


Reply
13/04/2014 10:25am
لقد اضافت كلماتك الشاعرية الطافحة بالاحاسيس الوطنية والانسانية المرهفة، عزيزي الكاتب القدير والمهندس البارع معن الغلامي، ابعاداً جديدة ومعانٍ صادقة عن ما يدور في اعماق انفسنا من الهموم التي ستزول باذن الله، كما تفضلت، وهمة ابنائه الاوفياء
بارك الله فيك عزيزي لبثك روح الامل والتفاؤل بالخير بيننا مع اطيب تمنياتي لك بكل خير....غانم العناز


د. زيد ياسين الجوادي
13/04/2014 12:29pm
رثائية رائعة....
عظم الله اجركم,,, ورحم الله شهداء بلدنا الحبيب اجمعين,,, آمين

Reply
13/04/2014 3:27pm
عزيزي وابن اخي الدكتور زيد ياسين الجوادي حفظه الله. يا من والده صديق عزيز لي وزميل اثير يشهد له بالخلق الرفيع والعلم الغزير. فقد عملنا معا، كما تعلم، في شركة النفط في كركوك سنين طويلة. فما اسعدني باستلام رسالتك حيث ان اخبار والدك انقطعت عني منذ ان تركت العراق منذ ثلاثين عام. فارجو ان يكون بخير كما ارجو ابلاغه تحياتي ودعائي له وللعائلة الكريمة بكل خير
واخيرا سوف يسعدني كثيرا ان اسمع منك اخبارك واخبار والدك وبقية العائلة الكريمة مع اطيب تمنياتي لك بالسعادة والهناء.......ودم لعمك غانم العناز
 
Reply

سيّار
17/04/2014 10:38am
مرثية رائعة عزيزي الاستاذ غانم .. قرأتها على مهل في فجر يوم وليد جديد .. اتمنى ان نقرأ لك شعرا على الدوام .. وتصويرك القيود والحروب وما جرى من فعل الغزاة صورة زمنية كانت وستبقى ما دامت بلادنا مطمعا للغزاة والبغاة .. بورك فيك سيدي ودمت ذخرا لنا جميعا مع اسمى تحياتي
Reply
18/04/2014 12:05pm
شكرا جزيلا لك عزيزي العلامة والمؤرخ الكبير سيار على توقفك لقراءة القصيدة على مهل ولكلماتك المعبرة عما جاء فيها وعن هموم بلادنا العزيزة، وكيف لا وانت ممن يشهد لهم بالكلمة الصادقة والرأي السديد
بارك الله فيك وارجو من الله ان يوفقني لتحقيق امنيتك بنشر قصائد اخرى تحظى برضاك الغالي
دمت لنا علما لنشر الكلمة الطيبة والخلق القويم والدعوة الى الحق واسلم لأخيك عزيزا كريما....غانم